السؤال
ما حكم الاحتفال بأعياد مثل عيد الميلاد وعيد الأم وعيد الحب، وما حكم المشاركة فيها أو الإعانة عليها مثل شراء الهدايا أو الطعام أو الزينة أو تهنئة الناس بها؟ وكيف يكون تصرف المسلم إذا كان أهله يحتفلون بهذه المناسبات؟
الاجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
الأعياد في الإسلام محددة ومحصورة في عيدين فقط:
عيد الفطر وعيد الأضحى، وما سواهما من الأعياد التي تُتخذ عادة للاحتفال السنوي مثل: عيد الميلاد، عيد الأم، عيد الحب… كلها ليست أعيادًا شرعية.
أولًا: حكم هذه الأعياد
هذه المناسبات لا أصل لها في الشرع، وقد قرر العلماء أنها من المحدثات (البدع العادية) إذا اتخذت على هيئة عيد يُكرر كل سنة ويُظهر فيه الفرح والاحتفال الخاص.
ثانيًا: حكم المشاركة فيها
لا يجوز للمسلم:
تخصيص يوم معين بالاحتفال لأنه عيد غير شرعي
أو إظهار شعائر خاصة به (هدايا، زينة، تهنئة، تجمعات على أنه عيد)
أو الإعانة عليه بأي صورة إذا كان يُقصد به تعظيم هذا اليوم
لقوله تعالى:
﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾
ولهذا أفتى العلماء (ومنهم اللجنة الدائمة وابن باز رحمه الله) بتحريم المشاركة أو الإعانة على هذه الأعياد.
ثالثًا: التعامل مع الأهل
إذا كان الأهل يفعلون ذلك:
تُنصحينهم بلطف ورفق دون شدة
ولا تشاركينهم نية العيد أو الاحتفال به
ويمكنك الحضور للأكل أو المجاملة إذا لم يكن فيه إقرار للعيد نفسه، مع إنكار القلب وعدم المشاركة في شعائره
الخلاصة:
الأعياد الشرعية في الإسلام اثنان فقط.
الاحتفال بما سواهما على أنه “عيد” غير جائز.
المشاركة فيه أو الإعانة عليه محرمة إذا كان على وجه التعظيم والاحتفال.
ومع الأهل يكون التعامل بالرفق مع عدم المشاركة في صفة العيد.
والله أعلم.

logo