تاريخ النشر : 15-01-2021
المشاهدات : 410
السؤال

لو الحائض فترة الحيضة عندها خمسة ايام. وظهر بعدها علامات الطهر الصفرة و الكدرة اليوم السادس و لكن بعد ظهورها وجدت اثار دم ليس بكثير  ف اليوم السابع هل الدم دا يصبح استحاضة عليها الوضوء لكل صلاة  ولا لسه ف فترة الحيض وتغتسل 

 وجزاك الله خيرا

بعتذر لإعادة السؤال ولكن لأهميته
الاجابة
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلي آله وصحبه وبعد : الصفرة والكدرة ليستا علامة طهر إلا إذا كانت المرأة لا تري القصة البيضاء ولا الجفاف ولكن تستمر معها الصفرة والكدرة حتي نزول الحيض الثاني فإن كنت ممن هذه حالهن ورأيت الصفرة والكدرة فقد رأيت الطهر فما بعده يعد استحاضة وليس حيضا . 

أما إن كنت تقصدين أنك رأيت الطهر وهو القصة البيضاء ثم نزل بعد ذلك كدرة وصفرة ثم يوم آخر دماء فكل ما نزل بعد علامة الطهر من صفرة وكدرة وكذا دماء فهو استحاضة لها حكم الطاهر في كل شيء لكن تستنجي وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت أما إذا لم ينزل في وقت كل صلاة فلا ينتقض وضوؤها إلا بنزول الكدرة أو الصفرة أو الدم . 

ثالثا : إن كان ما وصفت وهي أنها تري قصة في الخامس ثم تري الكدرة والصفرة في السادس ثم تري دما في السابع ثم يرتفع وترى الجفاف أو القصة مرة أخري إن كان هذا هو حالها الدائم في الحيض فإن السبعة أيام تعد حيضا وما تراه في الخامس لا يكون قصة بيضاء وإنما إفراز ابيض أو مذي وتراه أبيض لقرب انتهاء وقت الحيض . فعليها أن تحتسب السبعة أيام هي مدة حيضها هذا إذا كانت هذه هي عادتها الغالبة.

توضيح من الشيخة:

بعض النساء لا تستطيع التفرقة بين القصة البيضاء وبين المذي.
فأما المذي فإنه ينزل عند الشهوة، فهو ينزل حين التفكر في شيء يثير المرآة ويثير الرجل أو ما شابه، وصفته انه شفاف لزج.
وحديثنا الآن بالنسبة للمرأة؛ فقرب انتهاء الحيض يمكن ان ينزل المذي كما هو بلونه شفاف. 
أما حال الحيض وفي أثناء الدماء إذا نزل؛ لا نجده شفافا، بل قد يكون مشربا بكدرة أو حمرة أو صفرة، لكن عند انتهاء الحيض يمكن أحيانا أن ينزل بلونه شفافا ولا يكون ذلك طهرا هذا اذا كانت معتادة على سبعة أيام، وصفتها الغالبة أنها تجد بعد خمسة أيام صفرة وكدرة ويوم دما أو العكس. 
فاذا كانت معتادة دائما على هذا وليست على يقين أن البياض الذي نزل كان قصة بيضاء ففي هذه الحالة تكون الأيام السبعة كلها حيض.

أما إذا كانت معتادة دائما أنها ترى القصة البيضاء وهي سائل أبيض ينزل لونه أبيض كالثلة أي كالفضة دون أسباب - لا تفكر ولا شهوة - فإذا نزل أبيضا وليس شفافا ودون أسباب وبعدها نزلت صفرة وكدرة فهذا يعد طهرا.


logo